الرئيسية › الحلقة ١٩
وادي البركان
القيمة: كظم الغيظ · الموسم ٢ · من «بوصلة النجوم»
لمحة من القصة
وصلوا وادي النار قبل الظهر؛ الأرضُ حمراء ساخنة والحممُ تجري أنهارًا، والبركانُ العملاق «زَمجَر» يهدر ويغضب بسرعة. وفجأةً رأوا في الوسط مفتاحًا ذهبيًّا ناقصَ الجوهرة مغروسًا في صخرة! ركض فُلفُل نحوه، فاهتزّت الأرضُ وهدر البركان: «لا أحدَ يأخذ شيئًا من واديّ!»
شعر شرارةُ بحرارة غضب البركان فغضب هو الآخر: «سأُريه من الأقوى!» ونفخ نارَه، فازداد الدخان. وصرخ فُلفُل: «اهدأ يا شرارة!» لكنّ شرارةَ أحرق ذيلَ فُلفُل بلا قصد! صاح فُلفُل: «أنت دائمًا تُفسد كلّ شيء!» فردّ شرارةُ بحدّة: «وأنتَ دائمًا تتكبّر!»
أسئلة للحوار مع طفلك
- لماذا غضب شرارةُ وفُلفُل؟ وماذا فعل بطل الحكاية ليهدّئهما؟
- لماذا كان البركانُ غاضبًا؟ وما الذي أراح قلبه؟
- ماذا تفعل حين تغضب؟ جرّب أن تتنفّس بعمق.
من الهدي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس الشديدُ بالصُّرَعة، إنّما الشديدُ الذي يملك نفسَه عند الغضب». (متفق عليه)