الرئيسية › الحلقة ٩
مدينة الأشياء المنسيّة
القيمة: الشكر · الموسم ١ · من «بوصلة النجوم»
لمحة من القصة
طار الأصدقاءُ مع شرارة إلى بوّابةٍ قديمة مغطّاة بالغبار كُتب عليها: «مدينةُ الأشياء المنسيّة». دفعها بطل الحكاية فانفتحت بصرير، وخلفها مدينةٌ رماديّة صامتة. في الشارع الأوّل بكى دبٌّ قماشيٌّ مهترئ: «كان طفلي يحبّني... ثمّ كبر ونسيني.» وقال مصباحٌ مكسور: «أنرتُ له كلَّ ليلة، ولم يقل لي أحدٌ شكرًا.»
سأل فُلفُل: «ولماذا نُنسى؟» قال نور بحزن: «لأنّ الناسَ ينسَون أن يشكروا. وهنا لا يفتح الأبوابَ إلا الشكرُ الحقيقيّ.» جلس بطل الحكاية بجانب الدبّ ووضع كفّه على رأسه: «شكرًا لأنّك كنتَ صديقًا في الليالي الطويلة.» فظهر لونٌ بنّيٌّ دافئ في فرائه، وابتسم ابتسامةً واسعة!
أسئلة للحوار مع طفلك
- لماذا فقدت الأشياءُ ألوانها في المدينة؟
- كيف أعادت كلماتُ الشكر الألوانَ إلى الأشياء؟
- على أيّ شيءٍ تودّ أن تشكر الله اليوم؟ وأيَّ شخصٍ تودّ أن تشكره؟
من الهدي
قال الله تعالى: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». (إبراهيم: ٧)